لن يسبقني الى الل  (Ramadan) posté le lundi 28 août 2006 00:56

لن يسبقني الى الله احد

اخواني واخواتي هاهو رمضان قد اذن في الدخول لاحت بيارقه وسطعت نجومه ؟؟
وبدأ الناس يتبادلون رسائل التهاني والتبركات بقرب حلوله ومن ضمن ماوصلني من الرسائل رسالة تقول الرسالة في اخرها …

ليكن شعارك   لن يسبقني الى الله احد
( راااائعة هذه الرسالة ورائع هذا المعنى ( لن يسبقني الى الله احد)

هل استطيع ان اكون ذلك الشخص وهل تستطيع اخي وهل تستطيعين اختي على الاقل ان نجاهد ننوي ان نكون ذلك العبد او على الاقل ان يكون رمضاننا هذا غير

ان يكون رمضاننا هذا مع الله ان نسبق اليه ( وعجلت اليك ربي لترضى) نسبق الكل من خلال الحرص:


اولا:  على تحقيق التقوى التي من اجلها شرع الصوم ( يا ايها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) لماذا؟؟؟قال تعالى ( لعلكم تتقون)

فنحقق التقوى على كافة اصعدة حياتنا نتقيه ونحن نصوم نتقيه ونحن ننظر نتقيه ونحن نتكلم نتقيه ونحن نعمل نسبق الكل الى تحقيق تقواه سبحانه ؟؟؟؟هل نستطيع ؟؟؟؟ فلنحاول ولعل المحاولة تفتح لنا دروبا ماظننا انا نستطيع سلكها فهل من شمر يسبق الى الله ولا يُسبق.........

ثانيا:  من خلال الحرص على ان نصوم رمضان ايمانا واحتسابا نفهم معنى ايمانا واحتسابا فلايكون صومنا مجرد عادة سنوية لايكون مجرد تقليد لمن حولنا لا لا لا فلايسبقنا احد لتحقيق معنى الايمان واستشعار اثره في نفوسنا نستحضر ان الايمان في الصيام معناه طاعة الله معناه القرب من الله معناه ان الله يحب هذه الشعيرة فنحن نتودد اليه بها ونتقرب اليه بها ونقول سمعا وطاعة ربنا سمعا وطاعة ربنا ....

ومعنى احتسابا ان نحتسب ان هذا الفعل لن يذهب هباء وان التعب والنصب والمعاناة التي تمر بنا اثناء الصوم سنجد عليها الجزاء الوفير من الكريم الرحيم الودود وانا نتعامل مع الجواد سبحانه الذي يجزي بالكثير على العمل القليل فتهون كل الصعاب وتتذلل كل الامور عندما يكون صيامنا احتسابا....

ثالثا : من خلال الاكثار من قراءة القران والانكباب عليه بالكلية اختم مرة مرتين 3 وكلما زدت زاد سبقك لربك
انه شهر القران فيه نزل على محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام

فهل ستدع الكل يسبقك الى الله والى كتابه وانت منهمك على المجلات والصحف والجرائد والقنوات الفضائية!!!!

والحديث كثير حول هذا المعنى ولكن يكفي من القلادة ما احاط بالعنق

فهيا بنا نرفع ايدينا الى الله ونقول يارب في رمضان هذا

( لن يسبقني الى الله احد)

أرسل هذه الصفحة لصديق أرسل هذة الصفحة الي صديق
lien permanent

البشرات العظبمة  (Islam) posté le lundi 28 août 2006 00:50

البشرات العظبمة في فضل الصلاة

الحمد الله رب الاعالمين والصلاة علي سيد المرسلين وبعد أخي المسلم --اليك عدد من البشرات العظبمة في فضل الصلاة وهي :

*بشارة بأن الصلاة أفضل الأعمال:
سئل الرسول:أي الأعمال أفضل ؟قال الصلاة علي وقتها) رواه مسلم

*بشارة بأن الصلاة صلة بين العبد وربه:
قال الرسول:أن أحدكم اذا صلى يناجي ربه)رواه البخاري

*بشارة بأن الصلاة عمود الدين:
قال الرسول(رأس الأمر الاسلام ,وعموده الصلة ,وذروة سنامه الجهاد) رواه الترمذي

*بشارة بأن الصلاة نور
قال الرسول( الصلاةنور ) رواه مسلم والترمذي

*بشارة بأن الصلاة براءة من النفاق:
قال الرسول (ليس صلاة أثقل علي المنافقين من صلاة الفجر والعشاء , ولو علمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا )متفق عليه

*بشارة بأن الصلاة أمان من النار :
قال الرسول(لن يلج أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ,يعنب الفجر والعصر) رواه مسلم

*بشارة بأن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر:
قال تعالي (أتل ما أوحي من الكتاب وأقم الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) سورة العنكبوت 45

*بشارة بأن الصلاة عون في المهمات :
قال تعالي (واستعينوا بالصبر والصلاة) سورة البقر45

*بشارة بأن الصلاة الجماعة أفضل من الصلاة صلاة الفرد:
قال الرسول (صلاة الجماعة أفضل من الصلاة الفد بسبع وعشرين درجة) متفق عليه

*بشارة بدعاء الملائكة للمصلي بالرحمة والمغفرة :
قال الرسول (الملائكة تصلي علي أحدكم ما دام في مصلاةالذي صلى فيه مالم يحدث تقول اللهم اغفرله ,اللهم ارحمه) متفق عليه

*بشارة بمغفرة الذنوب:
قال الرسول (من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى الي الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو جماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه) رواه مسلم

*بشارة بخروج الخطايا من الجسد :
قال الرسول (أريتم لو أن نهر بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات , هل يبقى من درنه شئ , قالوا لا يبقى من درنه شئ, قال :فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله الخطايا ) متفق عليه

*بشارة باعداد نزلا في الجنة :
قال الرسول (من غدا ألي المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح) متفق عليه

*بشارة بأن كل خطوة ال المسجد تحط خطيئته والأخري ترفع درجة:
قال الرسول( من تطهر في بيته ثم مضي الي بيت من بيوت الله ليقضى فريضة من فرائض الله , كانت خطواته احداها تحط خطيئته , والأخري ترفع درجة)رواه مسلم

*بشارة لمن يأتي الي الصلاة مبكرا بالأجر العظيم:
قال الرسول (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا الاأن يستهموا عليه لاستهموا عليه , ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه)
لاستهام: لاقتراع --- التهجير :التكبير الي الصلاة)متفق عليه

*بشارة بأن منتظر الصلاة لايزال في الصلاة:
قال الرسول(لايزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لايمنعه أن ينقلب الي أهله الاالصلاة) متق عليه

*بشارة بأن من أدرك تأمينة تأمين الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه:
قال الرسول(اذا قال أحدكم امين ,وقالت الملائكة في السماء أمين فوافقت احداها الأخري غفر له ما تقدم من ذنبه )متفق عليه

*بشارة بحفظ الله عز وجل :
قال الرسول ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ,فانظر يابن أدم لايطلبنك الله من ذمته بشئ )رواة مسلم

*البشارة بالنور التام يوم القيامة :
قال الرسول (بشروا المشائين في الظلم الي المساجد بالنور التام يوم القيامة) رواة أبو داود والترمذي

*البشارة بالجنة لمن حافظ علي العصر والفجر جماعة:
قال الرسول(من صلى البردين دخل الجنة) متفق عليه

*البشارة بالجواز علي الصراط الي الجنة:
قال الرسول (المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز علي الصراط الي رضوان الله الي الجنة ) رواة الطبراني وصحيحه الألباني

أرسل هذه الصفحة لصديق أرسل هذة الصفحة الي صديق
lien permanent

أخوف اية في القرا  (Islam) posté le lundi 28 août 2006 00:48

أخوف أية في القرآنxml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 

أتعلمون إن أخوف أية في القرآن هي قوله تعالى:{وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} [23 الفرقان]

 

إنها حقا من أكثر آيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال .

 

وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال إلا التعب والسهر والجوع ولا خلاص يوم القيامة من العذاب والفضيحة إلا بالإخلاص ولا قبول للعمل إلا بالإخلاص .

 كان معروف الكرخي نصرانيا ثم أسلم وتزهد وكان يكثر من القول لنفسه معاتبا: "يا نفس كم تبكين أخلصي وتخلصي". نسأل الله تعالى أن يجعل جميع أعمالنا وأقوالنا وعباداتنا صائبة خالصة لوجه الله سبحانه.

 

أرسلت هذه الرساله من أجل أخواني وأخواتي الذين أحبهم في الله الذين لم اراهم ولم اعرف ملامحهم ولكن جمعني بهم الحب في الله جمعني بهم الإسلام. أعاننا الله وإياكم علي حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربنا إلى حبه.

لا تنس النية قبل أي عمل
لا تنس الأخلاص في العمل  

ملحوظة: تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذه الرسالة بين عشرة من أصدقائك – على الأقل – و كل صديق منهم فعل كما فعلت أنت وهكذا و هكذا ... و لكل واحد منهم حسنه , و الحسنة بعشر أمثالها , انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقه واحده أو دقيقتين !!!!!! انشرها أخي الكريم ولا تبخل على نفسك بالحسنات.

 

أرجو نشره لتعم الفائدة، الدال علي الخير كفاعله و لا تنسونى من صالح دعاؤكم

أرسل هذه الصفحة لصديق أرسل هذة الصفحة الي صديق
lien permanent

الأسباب المعينة  (Islam) posté le lundi 28 août 2006 00:39

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

قد مدح الله المؤمنين الذين يقيمون الليل، ويتخذون الليل مطية إلى الجنة فقال تعالى :" تتجافى جنوبهم عن المضاجع " وقال أيضا: ( كانوا قليلا من الليل مايهجعون*وبالأسحار هم يستغفرون ) وروى البخاري ومسلم قوله ( صلى الله عليه وسلم ): "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
ورويا أيضا قوله: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
ورويا أيضا أنه (عليه الصلاة والسلام) "كان إذا دخل العشر أي: الأواخر من رمضان أحيا الليل كله، و أيقظ أهله وشد المئزر".وهناك أسباب معينة على قيام الليل وهي كثيرة يذكرها فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية:
1- الإخلاص لله تعالى :
كما أمر الله تعالى بإخلاص العمل له دون ما سواه : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) ، فكلما قوي إخلاص العبد كان أكثر توفيقاً إلى الطاعات والقربات ، وفي حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بشر هذه الأمة بالسناء والدين والرفعة والنصر والتمكين في الأرض ، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب " رواه أحمد صحيح الجامع 2825 . قال مطرف بن عبدالله بن الشخير : صلاح العمل بصلاح القلب ، وصلاح القلب بصلاح النية . قال ابن القيم رحمه الله : وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته يكون توفيقه سبحانه وإعانته ، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم ونياتهم ورغبتهم ورهبتهم ، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك . ولذا حرص السلف الكرام أشد الحرص على إخفاء الطاعات كقيام الليل ؛ سأل رجل تميم بن أوس الداري رضي الله عنه فقال له : كيف صلاتك بالليل ؟ فغضب غضباً شديداً ثم قال : والله لركعة أصليها في جوف الليل في السر أحب إلي من أن أصلي الليل كله ، ثم أقصه على الناس . وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله ، فإذا قرب الفجر رجع فاضطجع في فراشه ، فإذا طلع الصبح رفع صوته كأنه قد قام تلك الساعة .

2- أن يستشعر مريد قيام الليل أن الله تعالى يدعوه للقيام :
فإذا استشعر العبد أن مولاه يدعوه لذلك وهو الغني عن طاعة الناس جميعاً كان ذلك أدعى للاستجابة ، قال تعالى : ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً ) ، قال سعد بن هشام بن عامر لعائشة رضي الله عنها : أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ألست تقرأ ( يا أيها المزمل ) قلت : بلى ، فقالت : إن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولاً ، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهراً في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف ، فصار قيام الليل تطوعاً بعد فريضة . رواه مسلم .

3 معرفة فضل قيام الليل : فمن عرف فضل هذه العبادة حرص على مناجاة الله تعالى ، والوقوف بين يديه في ذلك الوقت ، ومما جاء في فضل هذه العبادة ما ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل ، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم " رواه مسلم . وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أحب الصلاة إلى الله صلاة داود ، وأحب الصيام إلى الله صيام داود ، كان ينام نصف الليل ، ويقوم ثلثه ، وينام سدسه ، ويصوم يوماً ويفطر يوماً " متفق عليه . وعن عمرو بن عبسة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " رواه الترمذي والنسائي . وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " عجب ربنا من رجلين : رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين أهله وحبه إلى صلاته فيقول الله جل وعلا : أيا ملائكتي انظر إلى عبدي ثار من فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي ، وشفقة مما عندي " رواه أحمد وهو حسن ، صحيح الترغيب 258 . وقيام الليل يطرد الغفلة عن القلب كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية لم يكتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين " رواه أبوداود وابن حبان وهو حسن ، صحيح الترغيب 635 . قال يحى بن معاذ : دواء القلب خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتفكر ، وخلاء البطن ، وقيام الليل ، والتضرع عند السحر ، ومجالسة الصالحين .

4-النظر في حال السلف والصالحين في قيام الليل ومدى لزومهم له :
فقد كان السلف يتلذذون بقيام الليل ، ويفرحون به أشد الفرح ، قال عبد الله بن وهب : كل ملذوذ إنما له لذة واحدة ، إلا العبادة ، فإن لها ثلاث لذات : إذا كنت فيها ، وإذا تذكّرتها ، وإذا أعطيت ثوابها . وقال محمد بن المنكدر : ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث : قيام الليل ، ولقاء الإخوان ، والصلاة في جماعة . وقال ثابت البناني : ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل وقال يزيد الرقاشي : بطول التهجد تقر عيون العابدين ، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله . قال مخلد بن حسين : ما انتبهت من الليل إلا أصبت إبراهيم بن أدهم يذكر الله ويصلي ، فأَغتمُّ لذلك ، ثم أتعزى بهذه الآية ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) . وقال أبو عاصم النبيل : كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته . وعن القاسم بن معين قال : قام أبو حنيفة ليلة بهذه الآية ( بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) يرددها ويبكي ، ويتضرع حتى طلع الصبح . وقال إبراهيم بن شماس : كنت أرى أحمد بن حنبل يُحيي الليل وهو غلام . وقال أبو بكر المروذي : كنت مع الإمام أحمد نحواً من أربعة أشهر بالعسكر ولا يدع قيام الليل وقرآن النهار ، فما علمت بختمة ختمها ، وكان يسرّ ذلك . وكان الإمام البخاري : يقوم فيتهجد من الليل عند السحر فيقرأ ما بين النصف إلى الثلث من القرآن ، فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال . وقال العلامة ابن عبد الهادي يصف قيام شيخ الإسلام ابن تيمية : وكان في ليله منفرداً عن الناس كلهم خالياً بربه ، ضارعاً مواظباً على تلاوة القرآن ، مكرراً لأنواع التعبدات الليلية والنهارية ، وكان إذا دخل في الصلاة ترتعد فرائصه وأعضاؤه حتى يميل يمنة ويسرة . وقال ابن رجب في شيخه الإمام ابن القيم : وكان ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى ، ولم أشاهد مثله في عبادته وعلمه بالقرآن والحديث وحقائق الإيمان . وقال الحافظ ابن حجر يصف شيخه الحافظ العراقي : وقد لازمته ، فلم أره ترك قيام الليل بل صار له كالمألوف .

5- النوم على الجانب الأيمن :
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرشد أمته إلى النوم على الجانب الأيمن ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليفضه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خلّفه عليه ، ثم ليضطجع على شقه الأيمن ، ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين " متفق عليه . وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن " متفق عليه ، وعن حفصة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن " رواه الطبراني ، صحيح الجامع 4523 . قال الإمام ابن القيم رحمه الله : وفي اضطجاعه صلى الله عليه وسلم على شقه الأيمن سر ، وهو أن القلب معلّق في الجانب الأيسر ، فإذا نام على شقه الأيسر استثقل نوماً ، لأنه يكون في دعة واستراحة فيثقل نومه ، فإذا نام على شقه الأيمن فإنه يقلق ولا يستغرق في النوم لقلق القلب وطلبه مستقره وميله إليه .

6-النوم على طهارة
تقدم حديث البراء بن عازب رضي الله عنه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة " متفق عليه ، وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مسلم يبيت على ذكر طاهراً فيتعارّ من الليل ، فيسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه " رواه أبو داود وأحمد ، صحيح الجامع 5754 . وجاء من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " طهّروا هذه الأجساد طهركم الله ، فإنه ليس عبد يبيت طاهراً إلا بات معه في شعاره ملك ، لا يتقلب ساعة من الليل إلا قال : اللهم اغفر لعبدك ، فإنه بات طاهراً " رواه الطبراني ، قال المنذري : إسناد جيد ، صحيح الجامع 3831 .

7- التبكير بالنوم : النوم بعد العشاء مبكراً وصية نبوية ، وخصلة حميدة ، وعادة صحية ومما جاء في فضله حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب أن يؤخر العشاء ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها " رواه البخاري ، نقل الحافظ ابن حجر عن القاضي عياض في قوله : "وكان يكره النوم قبلها " قال : لأنه قد يؤدي إلى إخراجها عن وقتها مطلقاً ، أو عن الوقت المختار ، والسمر بعدها قد يؤدي إلى النوم قبل الصبح ، أو عن وقتها المختار ، أو عن قيام الليل . وقال ابن رافع : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينِشّ الناس بدِرّته بعد العتمة ويقول : قوموا لعل الله يرزقكم صلاة . ومما يتعلق بالنوم : اختيار الفراش المناسب ، وذلك بعدم المبالغة في حشو الفراش ، وتليينه وتنعيمه لأن ذلك من أسباب كثرة النوم والغفلة ، ومجلبة للكسل والدّعة ، وثبت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كانت وسادة النبي صلى الله عليه وسلم التي ينام عليها بالليل من أدم حشوها ليف . رواه أبوداود وأحمد ، صحيح الجامع 4714 . وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حصير قد أثر في جنبه الشريف فقال عمر : يا نبي الله لو اتخذت فراشاً أوْثر من هذا ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ما لي وللدنيا ، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف ، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ، ثم راح وتركها . رواه أحمد والحاكم ، صحيح الجامع 5545. وكان علي بن بكار رحمه الله تفرش له جاريته فراشه ، فيلمسه بيده ثم يقول : والله إنك لطيب ، والله إنك لبارد ، والله لا علوتك ليلتي ، ثم يقوم يصلي إلى الفجر . ومن ذلك عدم الإفراط في النوم والاستغراق فيه ، قال إبراهيم ابن أدهم : إذا كنت بالليل نائماً ، وبالنهار هائماً ، وفي المعاصي دائماً ، فكيف تُرضي من هو بأمورك قائماً .

8- المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم : فإن هذه الأذكار حصن حصين يقي بإذن الله من الشيطان ، ويعين على القيام ، ومن هذه الأذكار ، ما ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أوى أحدكم إلى فراشه ، فلينفضه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خلّفه عليه ، ثم ليضطجع على شقّه الأيمن ، ثم ليقل : باسمك ربي وضعت جنبي ، وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين " متفق عليه . وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ، ثم نفث فيهما يقرأ (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات " متفق عليه .وعن أبي مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه " متفق عليه . وعن أنس بن مالك رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي له " رواه مسلم . وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقصة الشيطان معه قال له : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي (الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) حتى تختمها ، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح ، فذكر ذلك أبو هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له : صدقك وهو كذوب " متفق عليه . وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنته فاطمة رضي الله عنها لما جاءت إليه تطلب منه خادماً ، فقال لها ولعلي : ألا أدلكما على خير لكما من خادم ،إذا أويتما إلى فراشكما ، فسبّحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبرا أربعاً وثلاثين ، فإنه خير لكما من خادم " متفق عليه . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اقرأ ( قل يا أيها الكافرون) عند منامك ، فإنها براءة من الشرك " رواه البيهقي ، صحيح الجامع 1172 . وعن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن وقال : رب قني عذابك يوم تبعث عبادك " رواه أبو داود ، صحيح الجامع 4532 . وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أتيت إلى مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، ثم قل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت ، فإن متّ متّ على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تقول " متفق عليه . وينبغي كذلك أن يحافظ المسلم على الأذكار الشرعية عند الاستيقاظ ، ومنها : ما ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي رد علي روحي ، وعافاني في جسدي ، وأذن لي بذكره " رواه الترمذي والنسائي ، صحيح الجامع 326 . وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تعارّ من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله سبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا استجيب له ، فإن توضأ ثم صلى قُبلت صلاته " رواه البخاري . قال الإمام ا

lien permanent

الخشوع في الصلاه  (Islam) posté le lundi 28 août 2006 00:30

بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله
1- يجب ان تحاول زيادة الخشوع في صلاتك كهدف أساسي في حياتك  
2- اعلم أن الخشوع في القلب والقلب كالعضلة يجب تمرينها لتكبر وتقوى...فلا تتوقع أن يأتيك الخشوع في يوم وليلة...وإنما يجب أن تعلم أن الأمر يحتاج إلى تدريب مستمر لكي تدرب عضلة القلب على الخشوع.xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
 
3- أذكر الله خلال اليوم في كل ساعة ولو دقيقة...فمن كان قلبه لاهيا عن الله طوال اليوم من الصعب إن ينتقل فجأة إلى الخشوع في الصلاة..فذكر  الله خلال اليوم ممهدات للخشوع
 
4- توضأ لكل صلاة وادعوا الله خلال الوضوء أن يطهر قلبك كما طهر بدنك وأن يرزقك قلبا خاشعا.
 
5- ضع أجود أنواع المسك أو العودة بعد الوضوء..فالرائحة الطيبة تساعد على الخشوع
 
6- اذهب إلى المسجد بعد الأذان مباشرة (والأفضل أن تكون في المسجد وقت الأذان)...بالنسبة للنساء فالمطلوب الصلاة في وقتها بدون تأخير وحبذا لو خصصت المرأة لنفسها ركن في البيت تجعله لعبادتها...ويكون ركن هادئ ومهيأ..
 
7- عند خلعك نعلك عند المسجد تصور أنك خلعت الدنيا من قلبك وقل دعاء دخول المسجد.
 
8- صل ركعتين قبل الفريضة وادعوا الله في السجود أن يجعل الصلاة قرة عين لك....
 
9- عند الاقامة ردد مع المؤذن ثم ادع الله أن يحسن وقوفك بين يديه.
 
10- عند التكبير تصور انك ترمي الدنيا وما فيها خلف ظهرك....وحاول تصور أنها قد تكون آخر صلاة في حياتك.
 
11- بطئ من جميع حركات الصلاة ومن سرعة القراءة....بطئ السرعة إلى نصف ما اعتدت عليه سواء في القراءة أو في حركة الركوع والسجود...فخشوع الجسد يساعد على خشوع القلب....
 
12- عند السجود تصور وتذكر ارتباطك بالأرض فمنها خلقت وإليها ستعود
 
13- تعلم الأدعية والأقوال المختلفة في الصلاة كي تنوع وتكسر الملل أو الروتين.
 
14- بعد الصلاة استغفر الله ثلاثا ..
 
الأولى لتقصيرك في أداء الصلاة كما يجب ......
والثانية لتقصيرك عن حمد الله أن أذن لك أن تصلي بين يديه......
والثالثة لذنوبك أجمعين. ....
 
أؤكد لك إن واظبت على جميع النقاط أعلاه فستجد فرق كبير في صلاتك خلال أسبوع أو أقل بإذن الله...
 
اللهم ارزقنا قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعلما نافعا...

lien permanent
|

fermer la barre

Vous devez être connecté pour écrire un message à mariknadal

Vous devez être connecté pour ajouter mariknadal à vos amis

 
Créer un blog